حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

146

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : كَباسِطِ مثل بَسْطَةً [ البقرة : 247 ] وقد مر في البقرة أم هل يستوي بياء تحتانية : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير حفص والمفضل . الآخرون بتاء التأنيث . يُوقِدُونَ على الغيبة : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد . الباقون : على الخطاب إما للكفرة في قوله : قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ وإما للمكلفين على العموم كما في القراءة الأخرى والضمير يعود إلى الناس المعلوم من سياق الكلام . الوقوف : الثِّقالَ ه ج لاختلاف الفاعل مع اتفاق اللفظ مِنْ خِيفَتِهِ ج لذلك فِي اللَّهِ ج لاحتمال الواو الحال والاستئناف الْمِحالِ ه ط للآية وانقطاع النظم دَعْوَةُ الْحَقِّ ط يبالغه ط ضَلالٍ ه وَالْآصالِ ه وَالْأَرْضِ ط قُلِ اللَّهُ ط وَلا ضَرًّا ط وَالْبَصِيرُ ه ط للعطف وَالنُّورُ ج لاحتمال أن يكون هذا الاستفهام بدلا عن الأوّل عَلَيْهِمْ ط الْقَهَّارُ ه رابِياً ط مِثْلُهُ ط وَالْباطِلَ ط جُفاءً ج لاتفاق الجملتين مع كون « أما » للتفصيل فِي الْأَرْضِ ط الْأَمْثالَ ه ط الْحُسْنى